هذا ما حذرنا منه قبل سبعة أيام .. طائرات مجهولة تقصف مواقع تابعة للـ ‘‘الحشد الشعبي’’



ميثم العطواني 

بعد ان حذرنا في مقال سابق تحت عنوان "إسرائيل تجهز لضرب قطعات عسكرية" في العراق، نشر في بعض الصحف ووكالات الأنباء يوم (١٢ تموز)، لقد تحقق ما حذرنا منه، إذ أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، إصابة عنصرين من الحشد الشعبي بقصف من طائرة مجهولة لمعسكر للحشد في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين، وأكدت الخلية في بيان لها اليوم، أن "معسكر الشهداء في منطقة آمرلي التابع للّواء السادس عشر من الحشد الشعبي تعرض فجر اليوم الجمعة لقصف نفذته طائرة مسيرة مجهولة".

مقالنا السابق جاء فيه "السياق (الإسرائيلي) ينحو باتجاه تنفيذ عمليات خاصة على الحدود السورية العراقية، ربما تكون هذه العمليات متمثلة بتوجيه ضربات صاروخية أو انتخاب اهداف عسكرية بقصف جوي، تحت ذريعة تواجد مقر قيادة إيراني!!، وما يعزز ذلك احداثيات القاطع والمعلومات العسكرية التي ارسلها قائد عمليات الأنبار المقال الى (جماعة النجمة، إسرائيل)".

على الحكومة العراقية التي تدعي سيادة البلد ان تتخذ خطوات جادة تجاه هذا العدوان الغادر الذي يتكرر بإستمرار لإستهداف الحشد الشعبي القوات العقائدية التي لو سمح لها رسميا بالرد لكان لكل حادث حديث.

____________________________



المقال المنشور في ١٢/تموز/٢٠١٩



"إسرائيل" تجهز لضرب قطعات عسكرية !!

🖋ميثم العطواني

منذ بداية الأحداث الدامية في سوريا، وقيام الولايات المتحدة بتوزيع الأدوار على الدول الحليفة لها، لم يكن منها إلا ان تخصص للكيان الصهيوني دور اللاعب الرئيس في المنطقة وليس في سوريا فحسب، حيث انتقلت "إسرائيل" سريعاً من موقع المنفذ السري، الى موقع المتورط العلني، لاسيما وانها نفذت عمليات دموية في العمق السوري لا الاكتفاء بالقصف الجوي، إذ تمهد لعدوان جديد ربما تشنه على منطقة البوكمال بعد ان انجزت سوريا تحرير أراضيها، وحققت نسب متقدمة في مجال الأمن، ولم يكن ادعاء "إسرائيل" بأن إيران أقامت مركز قيادة في مدينة البوكمال السورية من أجل شن هجمات على القوات الأميركية، وعلى أهداف في الكيان الصهيوني، إلا دليل على ذلك.

موقع ديبكا الإستخباراتي نقل عن مصادر عسكرية "إسرائيلية" أن "البوكمال، المدينة السورية الصغيرة على الحدود مع العراق باتت تحت المراقبة العسكرية الإسرائيلية والأمريكية، لإن إيران أقامت مقر قيادة لمهاجمة القوات الأمريكية في شرق سوريا وأهداف داخل إسرائيل، كجزء من ردها على العقوبات الأمريكية المشددة على مبيعاتها النفطية".

لم يعد تورط الكيان الصهيوني في المنطقة بحاجة الى وثائق أو أدلة أو اثباتات، لاسيما بعد أن أصبح يعلن دوره دون أي تحفظ، وبات ينتشي بالعمليات التي يقف خلفها التي من شأنها ان تدمر المنطقة.

السياق "الإسرائيلي" ينحو باتجاه تنفيذ عمليات خاصة على الحدود السورية العراقية، ربما تكون هذه العمليات متمثلة بتوجيه ضربات صاروخية أو انتخاب اهداف عسكرية بقصف جوي، تحت ذريعة تواجد مقر قيادة إيراني!!، وما يعزز ذلك احداثيات القاطع والمعلومات العسكرية التي ارسلها قائد عمليات الأنبار المقال الى " جماعة النجمة، إسرائيل".

بعد ان حذرنا في مقال سابق تحت عنوان "إسرائيل تجهز لضرب قطعات عسكرية" في العراق، نشر في بعض الصحف ووكالات الأنباء يوم (١٢ تموز)،