عن معارضة متمركزة في دهاليز السلطة..!




من ضروريات المعارضة أيا كان نوعها او حجمها، انتقاد الأخطاء التي معظمها تكتيكي وأقلها استراتيجي، والنقد يستلزم التحليل، والتحليل يستلزم التعرف على المعارضة بشكل أفضل، اذ انها تقسم الى مجموعات وهي مجموعة الصمت والانتظار، والبحث عن هوية ملائمة بها، حيث انها تخاف من السلطة وتخاف عليه!




ولم تصل هذه المجموعة, التي هي جمع غير منظمة اطلاقا؛ الى القناعة بانهم هم على حق والباقي على باطل،وتستعمل لغة مابين السطور خوفا من الساطور, وعلى صناديق الاقتراع كان لهذه المجموعة الباع الأكبر, وعلى هذه المجموعة تتهافت المجموعات الأخرى الطامعة بالسلطة , التي تقدم لهذه المجموعة الاغراء والتهديد، وتعتقد بآنها واحد، وانها مجموعة مايسمى الأقليات التي بها تتمثل أكثرية.




لا وجود لسياسة موحدة لهذه المجموعة الغير مستقطبة/ وبالنهاية ستذوب هذه المجموعة بالمجموعات الأخرى، أو انها ستشكل مجموعة مستقلة حسب تطور الوضع .




والمجموعة الثانية، هي مجموعة الرعاع واللصوص وقطاع الطرق (الحواجز الأمنية ), وهذا الجمع من الفاسدين؛ يتمركز أساسا في دهاليز السلطة, وان هذه المجموعة من المرتزقة داست القانون بنعالها؛ وأصبحت ثرية ماديا, هدفها النصب والاحتيال والقتل, بعض أعضائها الجدد ملثم يسرق ويخطف، مستغلا غياب الدولة عن بعض المناطق.




الأصل في أعضاء هذا النوع من المعارضة المتعارضة؛ هم رجال السلطة الذين عطلوا القانون, هؤلاء لايتلثمون وانما يعيشون معززين مكرمين من السلطة, التي تؤمن لهم الحماية والسلطة، وتحاول البرهنة على عدم طائفيتها، بالحجة التي تثبت على انه بين اللصوص متنفذين، وكأنها تقوللقد تم في موضوعة السرقات، تحقيق العلمانية وفصل الدين عن الدولة، بتفاهة عملاقة وسخرية لات وصف .




حيث ان هذه المجموعات؛ قامت بنهب الشعب ماديا ومعنويا, وقتلت الحرية والعقل، وأوصلت البلاد الى حالة يرثى لها, وهي التي امتصت دم الشعب, اذا طبقت مثل (حاميها حراميها)، وفي طريقة الطرح التي استخدمت، عرجنا على مجموعتين فقط مما يدعون المعارضة، والتي ستولد تيارات ومجموعات أخرى, وستزول مجموعات قائمة الآن .




بشكل عام فان التطور السياسي؛ المعارض والمتناقض داخليا أكثر من طبيعي, ولا يمكن انتظار ولادة معارضة منظمة ومتوحدة في هذه الفترة.




فيا من تبنيتم موضوع المعارضة، ان كان لكم دين او يقين، ان هناك حقوق يجب المطالبة بها، عن طريق معارضتكم، فيجب عليكم أولا ان تتركوا كل مناصبكم في الدولة، وايضاً الامتيازات التي حصلتم عليها، والبدء بمعارضة أنفسكم أولا، وبعدها التوجه الى المعارضة السياسية .


المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة


من ضروريات المعارضة أيا كان نوعها او حجمها، انتقاد الأخطاء التي معظمها تكتيكي وأقلها استراتيجي، والنقد يستلزم التحليل، والتحليل يستلزم التعرف على المعارضة بشكل أفضل، اذ انها تقسم الى مجموعات وهي مجموعة الصمت والانتظار، والبحث عن هوية ملائمة بها، حيث انها تخاف من السلطة وتخاف عليه!