"واقعة" ملعب كربلاء.. من يقرع طبول الحرب ؟




ما حدث في ملعب كربلاء لم يكن بالأمر الغريب وهي ليست "الواقعة" الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة.





من يقرع طبول الحرب ؟


لن نتحدث مشاكلنا التى لا تعد ولا تحصى بسبب سياسية الحاكمين ولن نتحدث عن الحلول التى اما بقيت في إطار الوعود والخطابات او احلام سعيده ممكن ان تتحقق في المستقبل لان التغيير بحاجة إلى الكثير من الخطوات المدروسة حسب مقتضيات المرحلة.

ما حدث فى ملعب حدث رغم و جود فربق رافض واخر داعم فكلاهما لن يغيروا من الوضع الحالي شي لانه وقت الافعال الملموسة على الواقع وليس مجرد شعارات او تصريحات إعلامية لمكاسب معينة .


نعود الى سؤالنا الذي بحاجة إلى جواب من الكل بلغة الاعمال التى يجب العمل للحد من مشاكلنا التى لا تعد ولا تحصى ولكي لا يتكرر مشهد كربلاء ثانية والا سنشهد الأسوأ.


المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

ما حدث في ملعب كربلاء لم يكن بالأمر الغريب وهي ليست "الواقعة" الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة.