ثلاث وثلاثون ثانية هزت عروش الساسة




تعودنا في ايام الاعياد وبعض المناسبات الدينية أن نشهد هدوء سياسي نسبي على غرار الايام الاعتيادية التي تكون مشحونة بالأحداث والتجاذبات السياسية.


حين نتصفح القنوات الفضائية او حضورنا اياها تحاول تلك القنوات صنع قضية رأي عام كي تشغل حيز من الاهمية وسط تلك التجاذبات فتحاول هذه الفضائيات ايجاد مرادها من هذه الفوضى الخلاقة.

عند التصفح نتابع ماذا يقول الحزب الفلاني في هذا البرنامج لينتظر الاخر الرد عليه لكن سرعان ما تنتهي الخمس والاربعون دقيقة ينتهي كل شيء بعدها وهذا يدل على ان تلك الاحزاب لا تعي وتنتبه لقولها وهذا ايضا يدل على عدم وجود الرصد الاعلامي لمتابعة الاحداث الكل يرصد اخطاء عادل عبد المهدي وكابينته دون الاكتراث لبعض القيادات والإعلاميين ماذا يقولون وبأي طريقة يفكر المحلل السياسي وكيف يمكن ان تجاري تلك الكتل السياسية شارعها.


 برنامج حتى الساعة الذي يعرض على قناة الاتجاه الفضائية كان قد استضافت به الشيخ يوسف الناصري باسم التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة والقوى السياسية الوطنية وهل توجد جهة سياسية لاتعرف الناصري ومواقفه الوطنية مع الشيخ حميد الهايس في السادس من شهر تموز ٢٠١٩ كان اللقاء وتحدث كأي مسؤول او محلل سياسي يتحدث عن الثغرات في جسد الدولة وبعد مرور شهر تقريبا على هذا البرنامج استغلت احدى صفحات التواصل الاجتماعي هدوء العيد وسذاجة اغلب السياسيين بفبركة القاء واستقطاع بعض الاجزاء منه كما فعلته من قبل مع بعض الزعماء الذي هم تفاعلوا مع هذه الفقاعة وهذا يدل على عدم وعي الطبقة السياسية التي تتعامل بردات الفعل والعاطفة دون التمعن بالحقيقة.


اليوم بات موقع "الخوة النظيفة" الذي يصرف عليه اموال لاتعد شيء بما تصرف الفضائيات من اموال وجهد ويد عاملة ولم تتمكن من تحريك الرأي العام بهذه الطريقة الذي تحركه هذه المواقع فباتت اكثر مصداقية بالنسبة للشارع السياسي بدليل اغلب زعماء البلد تفاعلوا مع ما نشر من مقطع مجتزء وعند متابعتي للحدث رغم عطلة العيد استشعرت بان كل هذه البهرجة والسلطة وشخصيات وأحزاب وكأنها ريش في هواء عاصف  جعلني اقرأ العديلة على هذه الاحزاب.


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



تعودنا في ايام الاعياد وبعض المناسبات الدينية أن نشهد هدوء سياسي نسبي على غرار الايام الاعتيادية التي تكون مشحونة بالأحداث والتجاذبات السياسية.