حرب نفسية يقودها الجيش الإلكتروني للسفارة الأمريكية ضد طرد الامريكان


 
أطلق الجيش الإلكتروني للسفارة الامريكية حرب نفسية واسعة دفاعا عن التواجد العسكري الامريكي في العراق ولتحريض العراقيين بإشاعات كاذبة ومنشورات زائفة على قرار البرلمان بطرد الامريكان.. واتخذت الحرب أشكالا مختلفة، منها:


أولا- إطلاق هاشتاك في تويتر بعنوان #حل_البرلمان_مطلب_شعبي للتحريض على النواب والكتل التي صوتت للقرر، وترهيب المواطنين من عواقبه، فيما تم التوجيه لمجاميع العملاء الأمريكي في الساحات برفع ذلك كمطلب باسم المتظاهرين، للايحاء بأن القرار لايمثل مطلب الشعب. 


ثانيا- ضخ منشورات تهول العواقب الاقتصادية للقرار، وتنشر الذعر بين المواطنين باشاعات تتحدث عن حصار قاتل يصيبهم بجوع وعوز وقطع رواتب موظفين وتسريح من العمل، وما شابه من اشاعات. 


ثالثا- ضخ منشورات تخيف المواطنين من ارتفاع مهول لسعر الدولار وانهيار الدينار، وتدعوهم لشراء الدولار. والهدف منها إثارة بلبلة ودفع الناس لسحب الدولار من السوق لافتعال أزمة اقتصادية. 


رابعا- ضخ تصريحات مزورة باسم مسؤولين غربيين ووكالات اعلامية دولية تتضمن تهديد وتحذيرات، وتهدف لدعم اشاعات الجيش الإلكتروني في تخويف المواطنين من عواقب طرد الأمريكان. 


خامسا- بدأ الجيش الإلكتروني للسفارة الامريكية ببث منشورات حول العواقب الامنية لطرد الأمريكان تهدف لتأليب أبناء المناطق المحررة ضد القرار.
أحدث أقدم