مقالات - حيدر الطائي


من منا لايرغبُ أن يكون الحسين ع. معه. من منا لا يرغبُ في أن يقفَ الحسين ع. إلى جانبه. من منا لايرغبُ في أن يكون يوم القيامة في صف الحسين الذي يظله الله في ظل عرشه يوم لاظل إلا ظله. إذا كنا جميعًا ممن يرغبُ في ذلك. وإذا كنا جميعًا نتحرّق شوقًا إليه. وإذا كنا جميعًا نتبرأ دومًا من الذين خذلوه وخانوه وقتلوه. ونتمنى لو كنا مع الحسين ع. لنحاربهم ونجاهدهم ولو بكلمة. إذا كنا جميعًا بحاجة إلى الحسين فإن علينا أن نطرح السؤال: كيف نتقربُ إلى الحسين ع.

والجواب على ذلك يأتي من إدراك حقيقة بسيطة هي: أن الحسين حارب من أجل قضية فهنالك شيءٌ ما كان الحسين يُدافع عنه ويحاول تحقيقه وأنه كان يرغبُ في حياته ويطالبُ ويلح كي يأتي الناس إليه جماعاتٍ أو فرادى ليعينوه على تحقيق رغبات شخصية من وراء نهضته المقدسة. إنه كان ثائرًا ولم يكن تاجر ثورة. ونداءاته "هل من ناصر ينصرنا هل من مغيثٌ يغيثنا " لم تكن نداءات استغاثة لتنفيس الكرب وإنما كانت دعوات لمن يمكنهُ النصرة لأهدافه. وإذا كان الحسين ع. كذلك فإن أبسط القواعد المنطقية تقول

ان التقرب إلى الشخص إنما يتم من خلال التقربُ إلى أهدافه فالتقربُ إلى أي صاحب قضية إنما يكون بالتقرب إلى قضيته وتحقيق أغراضه فبمقدار ماينصر الشخص قضيته فإنه يكسبُ عطفه وحنانه وتأييده. فيجبُ علينا كل يوم أن نزداد إيمانًا وأن نقوم بعملٍ صالح وأن نقفَ إلى جانب الحق في نصرة مظلوم. أو رفع حاجةَ مضطر أو إنكار عدوان أو مساهمة في مشروع إنساني أو مقاومة طغيان. التقربُ إلى الحسين ع

يكون بتطهير الذات من الذنوب وتزكية النفس من دواعي التسليم للشيطان. فمن يريد أن يقفَ مع الحسين فإن عليه أن يحب الخير ويكره الشر ويدافع عن الحق ويُقاومَ الباطل وأن يُطيع الله ورسوله ويتجنبُ المعاصي والمحارم وأن يبذُلَ في سبيلِ تحقيقِ ذلك كل غالٍ ورخيص. وبذلك يكون في الصف الذي فيه الحسين ع. ويضمنُ شفاعته غدًا فكل من يؤمن بالله ورسوله ويتبع ماجاء به الأنبياء والرسل ويكونَ مستعدًا للتضحيةَ في سبيل الدين. أن عملية تطهير الذات صعبةٌ جدًا

ولكنها مسبوقةٌ بما عملهُ الحسين وأصحابه. وإننا لم نكن في صحراء كربلاء عندما أطلق الإمام الحسين ع. صرخات استغاثته قائلاً ( اما من مغيث يُغيثنا اما من ذابٍ يذبُ عنا)

ولكننا سمعناها بقلوبنا ووجداننا وضمائرنا لأن تلك الصرخة لاتزالُ تدوي في كل مكان. إن نوع الإغاثة يختلفُ بالطبع بأختلاف نوع المعركة. ففي يوم عاشوراء كانت المعركة دموية فكانت الإغاثة تتم بإراقة الدم في سبيل الله. بينما المعركة اليوم إنما هي بأشياء أخرى. والإغاثة تتم بما يتناسبُ معها. فإذا كنا نحبُ الحسين فعلينا العمل لكي لاتموتَ المبادئ التي اراق من أجلها دمه الزاكي ودماءَ ابنائه وإخوته وأنصاره ولكي لايحكمُ أمثال يزيد وابن زياد وعمر بن سعد وتلك الطغمة الحاكمة التي حاربت الحسين ع. فإذا لم نكن للأسف في أرض كربلاء لنعيش معركة الأجسام والسيوف. فإننا اليوم قادرونَ على أن نعيش معركة المبادئ والقيم ونجدد الذكرى بكل وسيلةٍ ممكنة. وإذا كان قد فاتنا الإنتصار للأشخاص فإنه لم يفتنا الإنتصار للمبادئ.



 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة









نتائج (الدور الثاني) للدراسة المهنية واعداديات التمريض للعام الدراسي (2018_2019)





تحميل و قراءة النتائج (من هنا)




احمد لعيبي

بأيام الخير ايام البعثية الهتلية من كنا نتختل واحنه نطبخ القيمة ونوزع ثواب للحسين وكان البعثية يدورون تبرعات للفرقة الحزبية مثلما هسة البعض يريد تبرعات من المواكب اللي تخدم زوار وانصار وفقراء الحسين ..!!


كان عدنا شخص يطبخ كل سنه للحسين وهو يدفع رشوة لاحد الرفاق كي لا يمر في شارعه وقت الطبخ لحد ما يكمل طبخ ويوزع وكانت الجدورة جوة العباية حتى ما يشوف الرفاق هذا الجرم الكبير وهو طبخ القيمه والتمن للامام الحسين...!!


طبعآ ايام خير كانت ..والبعثية يضوجون من صوت عبدالزهرة الكعبي وملا وطن وياسين الرميثي والشيخ احمد الوائلي وكان اعلى صوت هو صوت حمدية صالح وهي ترقص ليلة العاشرمن محرم في تلفزيون جمهورية العراق في ذاك الوقت ...!

طبعا الرفاق حبابين كلش بذاك الوكت بحيث اذا تخلي في باب بيتك (حِب مي سبيل )يكسروه بمكانه بدون ما يزعجونك ...!!

بيوم من الايام اجه رفيق كلش جبير وكان التوزيع بشارع صاحبنه اللي انطه رشوة للرفيق الزغير حتى يكدر يطبخ ويوزع براحته..

الرفيق شاف الناس متجمعه عالقيمه والتمن والجدورة بإيديهم وهو تغير لونه وصاح هاي شنو الفوضى والتسيب والتجمعات العشوائية.

كالوله رفيقي ..هاي طبخ للحسين بن علي!!

كال الرفيق ..خوب ابدال ما تطبخون للحسين اتبرعوا للمجهود الحربي والدولة عليها حصار..

لو تبلطون شارعكم هذا بدل التمن والقيمه والحزب يمر بمنعطف خطير..

بذاك اليوم لزم الرفيق كم جدر مال تمن وقيمه ورشهن بالشارع ..

وكال خل نبلط الشارع بالتمن والقيمه مادام ما اتبرعتوا بفلوسه للحزب ...!!

مدري عليمن جبناها...!!!


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة






مقالات - أ.د.ضياء واجد المهندس


لاكمال الاجابة على سؤال الاخ د.خالد اليماني والذي كان سؤاله:(كيف يتم التحليل المؤسسي للاختلالات الادارية و التنظيمية للجهات الحكومية  باستخدام الاساليب العلمية والمنهجية الحديثة؟)

لابد من ايجاد و سائل محكمة لحل الاختلالات الادارية والتنظيمية للجهات الحكومية وللشبكات الفاسدة المرتبطة بالكتل السياسية وسلطة القرار الخفي ..والحل يتسلسل ب:

الخطوة الاول : الدعوة لحل كل اشكاليات المصارف الاهلية، ووضع المتلكئة منها تحت الوصايا المالية للجنة مشكلة من البنك المركزي العراقي ووزارة المالية وديوان الرقابة المالية والنزاهة ..لان اي اصلاح للدولة و لمجتمع يرتكز على منظومة مصرفية محكمة وان حقوق المودعين و المستثمرين والمساهمين يجب ان تكون محمية، وهذه خطوة مهمة في تصفية المشاكل والاخفاقات المصرفية السابقة..

الخطوة الثانية: الدعوة لإجراء تسوية مع كل العراقيين، وامهالهم شهر واحد لتقديم كشف ذمة مالية، والتي تشمل النقد و العقار والمصانع و الشركات والاسهم ،وتقوم التسوية على فرض ضريبة تسوية حسب الثروة المصرح عنها بمقدار من ٥٪ الى ١٠٪ ..وبعد المصادقة على الكشف المالي ، يعتبر مال المواطن ملك شرعي في اطار غسيل الاموال المجتمعي، وتعفيه تصاريحه من متعلقات الماضي ..

الخطوة الثالثة: يتم ايداع اموال المواطنين بعد (التسوية المالية )في المصارف العراقية (حسابات توفير ،حسابات جارية ، ودائع ثابتة او اسهم مصرفية ) ويجري التعامل بالبطاقة الالكترونية ( فيژا كارد ، ماستر كارد ووووو) ، ولايجوز التعامل النقدي لاكثر من مليون دينار ، علما ان التعامل النقدي(الكاش) في اوربا ٣٠٠٠ يورو ، وفي امريكا وكندا بين ٣٠٠٠ دولار الى ٥٠٠٠ دولار..

الخطوة الرابعة: يتم الدعوة لسحب العملة خلال شهر، ويتم خلالها رفع الصفر منها لتحويلها الى المقياس المئوي ..

الخطوة الخامسة: بدا التدقيق المالي ، ومصادرة اموال و ممتلكات كل من تلاعب في شهادة التصريح بالذمة المالية والممتلكات..

الخطوة السادسة: التحرك لاستعادة كل العقارات والممتلكات والموجودات والتحف، التي تم التجاوز عليها ،وتغريم المتجاوزين و حرمانهم من القروض والتسهيلات والاسهم المدعومة بغطاء مصرفي ..

الخطوة السابعة: احكام السيطرة على المنافذ الحدودية ،ورفع التعرفة الكمركية، ومنع المنتجات والمواد الذي تخضع للحماية والدعم الحكومي ..

الخطوة الثامنة: البدء بالاستثمار المشترك بين العاملين والحكومة،، وتوزيع الاسهم المدعومة ، مع السعي الى تخلي الحكومة عن اسهمها للعاملين بعد ان تستكمل المصانع طاقتها الانتاجية ،وتصبح قادرة على التصدير. والحرص على اشراك الشركات الدولية في تطوير مصانعنا وشركاتنا.

 الخطوة التاسعة: ربط المؤسسات الانتاجية و الخدمية بالجامعات ، واعتماد التعليم الممول من قبل الشركات ،والتي تستعيد اموالها المدفوعة للطلبة من خدمتهم فيها ..

الخطوة العاشرة: الزام الجميع بأن يتعامل بالبطاقة الالكترونية، من بائع الخضار الى سمسار العقارات وسوق الاسهم ، وترويج المعاملات والاستمارات الالكترونية ،وفق توقيتات محددة ضمن منظومة السيطرة الالكترونية ، والذي نطمح ان تتحول الى ( الحكومة الذكية ).

الخطوة الحادية عشر: تخضع كل المعاملات المالية والادارية للرقابة المالية والتدقيق الدوري وفق منظومة ( الرقيب و المدقق والمحاسب الالكتروني)،ولا يستثنى احد من ذلك وفق. منطق ( المال العام ملك الجميع)

الخطوة الثانية عشر: يعطى لكل من يستحق الرعاية الاجتماعية فرصة عمل حتى ولو اعمال بسيطة  وفق قاعدة (العمل للجميع مثلما الوطن للجميع و يشارك في بنائه الجميع)..

اللهم اهدنا الى الطريق الحق و النهج الصالح و طريق الاصلاح ..

يا خالق الافلاك والاكوان والارواح..


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة






مقالات - مهند آل كزار


طلعت كالعادة من البيت رايح للقرايه, وهاي القضية طبيعية بأيام محرم لان حزنانين على الحسين ع والمصيبة الي صارت بي هو وعائلته, الحمد لله الولاية كلهه لابسه دشاديش سود, اقل وحده بيهن سعرهه 25 الف وقبل محرم كانت ب15 الف بس الاخوان معذورين لان هذا موسم وفرصة كون الواحد يستغلهه, وهم احنا خلصنا عمرنا بس نشتري اخرك:- مرة لعيد الفطر ومرة لعيد اضحيه, ومرة لمحرم, ومرة للاربعينية, ومرة للمدرسة, وغيرهن من الي نسيتهن, لذلك خل يصعدون علينه الاسعار لان احنا ما نتوب من سالفة المشترى .


المهم :- من جنا صغار جنا نشوف بعيونه الناس تكض ال يبجي واليلطم على ابوه او اخوه او اي شخص اله علاقة بيه ويصيحون عليه ولك حرام؟ ولك حرام؟ لا تبجي لا تلطم؟ ما يصلح تلطم وتبجي عل الميت راح تعم عليه ويعذبونه بالكير؟ وهذا الحجي من ناس كبار بالعمر, حتى كمنا نكره كل واحد يطك صدره او يشك زيجه او دشداشته على ميت, لان كل شي ولا واحد يكللنا الله يذبكم بالنار, وكنا متأكدين ان ذوله الي يسون هيج الله يذبهم بالنار.


من يجي محرم شو ذوله نفسهم الي خوفونه من البجي واللطم على الميت هم اول الي يلطمون, واول الي يشكون دشاديشهم, ويثاغبون للصبح؟ مو بس ذوله الدنيا كلهه نسوان وزلم، الزين والشين، بما فيهم الي يخلي الطماطه الزينه بالوجه وينطيك الخايسه هم ماكل روحه لحم, والي يغش بالميزان, والي عايف ابنه بالشارع للصبح, وذوله الي فروخهم تسبح بالشط بهل الليل ومن يغرك يصير هو وبس وتبتلي بي الوادم الخيره، وغيرهم هواي.


هسه هنا اختلفت عدنا الموازين, هذا الحجي الي كنا خايفين من عنده طلع هواء في شبك, الناس مدري منين جانت تجيبه, لو ذوله الي جانوا يخوفون بينه جانوا مثلنا كل شي ما يعرفون؟ لو اللطم بمحرم حلال وغير ايام حرام؟ لو اللطم عل الحسين ع وربعه يختلف عن اللطم عن الناس العاديين؟ لو احنا جنا ماخذنه الرجيف والخوف وحدنا؟


بعدين من كبرنا كامت تطلع السوالف, ليش الشيعة تلطم عل الحسين؟ ليش يبجون مثل النسوان؟ ليش هل الصراخ والعويل شنو يعمي زلمه صارله اكثر من 1400 سنة من انكتل وانتم لهسه تلطمون وتبجون، و كاتلين رواحكم عليه؟ بدل ما تبجون وتلطمون اصلحوا نفسكم؟ اطلعوا على الي باكوكم، على اللي فرهدوكم ، على اللي سادين الشارع لان فتحوا بيه محكمة، على الي يأخذون واردات من الدنيا كلهه وما يعرفون يشترون حاويات تذبون بيهه الزبايل، على الي ما يطلع يفرز قطعتك اله تحضرله غداه وكروته، مثل ما هو طلع عليهم بذاك الوكت؟ هسه هنا احنا هم راح نجاوب بس جوابنا للي يريد يفهم ليش مو للي يسأل حتى يستنقص من عندك .


احنا تاريخنا معتمد على القصص والشواهد, حتى القرأن كان يستدل بأحاديث وقصص صارت بين الانبياء وبين الناس بذاك الوكت, هسه المصادر كلش هواي من نريد نجيب طاريهه هنا ولا واحد راح يقرأ هذا البحث، لان هو صفحتين ومحد اله خلك يقراه كله, اذا تريد تتأكد من حديثنا راح تلكاه بكتب السنة كبل الشيعة, بس راح نستدل بشواهد بسيطة حتى الوادم تصدك بينه، مو الامام الصادق يكول:- لقد شققن الجيوب, ولطمن الفاطميات الخدود, على الحسين ع وعلى مثله تلطم الخدود وتشق الجيوب؟! يعني هاي توصية من الامام الصادق, بعد خل اذكركم بوحده:- دعبل الخزاعي من وكف يم الامام الرضا والقى قصيدته المشهورة ( افاطم لو خلت الحسين مجدلا وقد مات عطشاناً بشط فرات . إذن للطمت الخد فاطم عنده وأجريت دمع العين في الوجنات ) والامام كاعد ويسمع, ويبجي والدموع تصب, جا ما كاله انت شجاي تخربط هذا الحجي حرام وما يصير لو الامام استحى ؟ لو خاف ما يعرفلهه ؟


خل الح بالموضوع شوية:- كلكم قارين بزيارة الناحية المقدّسة (برزن من الخدور، ناشرات الشعور، على الوجوه لاطمات)؟ هاي اجت على لسان المعصوم هو هيج يكول مو انا ! وهو اذا ما راضي بهذا الفعل ليش يسكت عنه, وهذا مو انا وانت هذا امام معصوم, ومن رجعن السبايا إلى كربلاء ولكوا جابر بن عبد الله الأنصاري املخ روحه اخرب بيتي وجماعة من بني هاشم، وجماعه من آل الرسول كالبين الجو بالبواجي واللطم، ومسوين عزاء اوبقوا على هاي الحاله لايام, وكل الدنيا تدري أنّ الإمام السجّاد(عليه السلام) كان وياهم .


عمي هو اليحجي ما يدري أن اللطم هو ابراز الحزن والأسى على فقدان عزيز،! جا ليش الشيعة المكاريد بس يلطمون بمحرم ويبرزون حزنهم على ابن رسول الله تقوم القيامة عليهم ، وحتى المخدد للظهر يصير براسهم ابو العريف، وهاي عود اكو روايات وشواهد من طرف اهل البيت خاصة ترجح البكاء على الحسين واللطم حزنا وجزعا عليه، حتى ورد (كل الجزع مكروه إلا الجزع على الحسين) حتى النبي مثل ما اجه بالروايات العامة بجه على الحسين ع عند ولادته بعد أن كاله جبريل ترى وادمكم هم يكتلونه بكربلاء، وانطاه شوية من تربته وأنطاهه لأم سلمة ويوم انكتل الحسين ع السلام صارت القارورة دم أحمر، وبالعباس هاي وارده عند اهل السنة موش بس عند الشيعة، جا هو الي يريد يصير براسنا خوش آدمي ما يكول ليش تلطمون على الحسين ع بمحرم، لا الآدمي والنشمي واخو خيته الي يروح يكول للجماعة ليش يوم العاشر عدكم يوم فرح وسرور ومستحب صيامه من دون الايام؟ هسه هاي وين نخليهه بيا خانه يبعد كلبي كلبك؟ انا اكلك ليش هم حقهم لان يصادف يوم نجاة النبي موسى وجماعته من فرعون من اغرقه بالبحر!! هجم بيت المحنه اي والله.


هم بعد وحده خل نمر عليهه ؛- عمي ياهو من عدكم ما مار بحاله انو يريد يبجي حتى يرتاح لان حاس بروحه مخنوك؟ مو لو لا ؟ كل احنه مارين بيهه هاي الحاله، ترى البكاء واللطم هو انفجار داخل جسم الانسان لازم يطلع لبره، واحساس ماكو واحد يكدر يسيطر عليه، وامشي عليكم العباس الي يريد يتأكد يروح يقرأ كتب علمية عن فائدة البكاء في المواقف المحزنة جدا، ورحم الله والديكم عوفونه من العرب روحوا اقروا مصادر اجنبيه، ترجموهه على كوكل واقروهه وانتم تحكمون على هذا الموضوع.


يوم الحسين أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام، لان أصحاب الكساء الي كانوا أكرم الخلق على الله عز وجل كانوا خمسة، من مات النبي بقي الامام علي ع, ومن مات الامام علي ع بقيت فاطمة ع, ومن ماتت فاطمة بقي الامام الحسن ع, ومن مات الامام الحسن ع, بقي الامام الحسين ع, ومن قتل الحسين ع بعد ما بقى أحد من أصحاب الكساء، وصار اليوم الي انكتل بي مثل كتلهم كلهم بيوم واحد، وكان وجوده كأنما كلهم موجودين، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.


تدرون الحسين ع كدر يخلي ثورته رسالة مفتوحة لكل الأجيال وكل العصور، و في كل موقع ومكان, لان الي تحقق ما كان شي هين حتى ينسي بسرعة، المصيبة الي صارت بي اهتزت الهه كل الإنسانية ، وارتعش الهه وجدان كل ضمير حي، واللطم هو وحده من الوسائل الي تعبر بيهه الوادم عن استنكارهه لهذا الحدث، لذلك إحياء ظلامة الحسين ع هدف إبقاء الجهاد ضد الظالمين حياً في النفوس، حتى الجماهير ما تظل بحالة من الشلل و الركود و الاستكانة للظالمين و المفسدين، وتشبك الاستسلام وتكعد بالبيت، الشعائر الحسينية هي دافع لهاي الوادم حتى تغير واقعها المأساوي، ولحد يكلي وينه هذا الحجي شو الوادم تنطبق عليهه كولة ( نايم ياشليل الصوف نايم والحرامي يحوف )؟ اكلك كل شي واله يوم وراح يجي اليوم الي الناس اطبق هاي الثورة الى افعال .


المهم حتى نخلص من شلعان الكلب هذا، لازم نفهم ان المواكب الحسينية بكل أشكالها المشروعة ضرورة، والبكاء يعتبر حالة إنسانية طبيعية، هذا ورغم إختلافهه سواء باللطم، او الزنجيل، او المشي، هاي كلهه ترمز لهدف واحد هو احياء فاجعة كربلاء الأليمة حتى تستفاد من عدها الناس واطبق أهدافها على حياتهه اليومية، وتمنع حدوثه بالمستقبل على اي انسان على الكره الارضية.


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة





مقالات - سامي جواد كاظم


لو قيل للعلماني دع الاسلام وتحدث بما تشاء فانه سيلوذ بالصمت ، هكذا هم وهكذا علموهم وهكذا هو المطلوب و واهم من يعتقد ان العلمانية بديلة للاسلام وان تمكنت القوى الشريرة من استئجار ضعيفي الايمان لتشويه صورة الاسلام . 


البعض بل الكل بدون استثناء بالنسبة للعلمانيين يدعون ان هدفهم النهوض بواقع المجتمعات ، وعند متابعة ثقافاتهم بكل مجالاتها سواء بكتبهم او برامجهم الحوارية او محاضراتهم في منتدياتهم فانني اجد محورها واحد لدى الجميع هي التنكيل بالاسلام والاستشهاد بالخزعبلات الاموية التي ضختها الدولة الاموية في التراث الاسلامي ، بينما كل مجالات الحياة لم تعط العلمانية رايها وليس لها برنامج قط بل انها لا تعرف التضحية والايثار وتعرف الانتهاز والانانية . 


في العراق تعرضنا الى غزو داعشي لم نسمع ان للعلمانية راي او تضحية او دفاع عن الشعب والوطن بل حتى لم نسمع منهم كلمة ، 


لم اسمع ان هنالك علماني تطرق الى نهج البلاغة او سيرة أي امام معصوم لاسيما سيرة الحسين عليه السلام التي ملات الاوساط العالمية وعلى مر القرون واقعته الدموية التي تجلت بها كل معاني الحرية والعقيدة ورفض الذلة، لم اسمع منهم برنامجا متكاملا مثلا عن خطط زراعية او صناعية تنهض بالاقتصاد لاي بلد كان سواء كان العراق او دول شمال افريقيا التي يكثر فيها المكشرين عن انيابهم العلمانية ضد التراث الاسلامي ، لم اسمع عنهم راي بالانتكاسات التي تحدث فب بلاد اوربا وامريكا ، لم اسمع منهم صوت السلام ضد الحروب الامريكية ، لم اسمع منهم تنديد ضد الاعتداءات الصهيونية ضد المسلمين ، كل هذه ادلة قاطعة ان العلمانية حركة على غرار الماسونية ان لم تكن فرعا منها غايتها الاسلام بل حتى قيم الانسان . 


سمعت مرة محاضرة لعلماني مصري ( سيد القمني) وهو يقرا روايات اسلامية بطريقة استهزائية فيها عبارات عربية بلاغية كانت تستخدم في حينها واليوم لا تستخدم لان اللغة هي الاخرى في طريقها للانحدار عندما يتصدى للثقافة امثال هؤلاء ، ولو انه يفهم المعنى بدلا عن اللفظ لما تجرأ وتحدث باسلوبه الاستهزائي هذا ، ولكن هو يؤكد الغاية والهدف من افكارهم التخبطية هذه . 


استخدام الفاظ مستحدثة من قبلهم لتوحي للمتلقي انهم على درجة عالية من الثقافة فانها تنطلي على المغفلين فقط والا النبيه والعليم فانه لا يلتفت اليها وقد واجهت البعض منهم في عباراتهم هذه ومنهم من المغرب العربي يحمل دكتوراه انهى النقاش انه لا يغير رايه لانه لم يجد جوابا لسؤالي عن مفاهيمهم ، ونقطة قوتهم انهم بلا تراث ولا مصادر ثقافية معلومة وحتى بلا هوية ولا تعريف ثابت يعرّف هويتهم حتى تستطيع ان تناقشهم وهذه احد اساليبهم المراوغاتية للهروب ممن يقحمهم بمغالطاتهم . 


موقع علماني يدعي الديمقراطية وحرية الراي كان يرسل لي كل مقالاتهم الجديدة وكلها تنتقد الاسلام انه موقع الحوار المتمدن ارسلت له رسالة رد على ما يدعيه فلم ينشر الرد راسلته مرة اخرى وقلت له ان لم تستمع الى راي فلماذا ترسل لي مقالاتك ، قال ان لم تعجبك الغ اشتراكك قلت له انت ان لم تستطع الجواب الغ ارسالك لمقالاتك اما انا فاستانس بقرائتها لأعلم الى أي درجة وصل تفكيركم ورؤيتكم لثقافة الاسلام ومن يومها الغى الاشتراك لانه عجز عن الرد ، ومشكلته انه يعتقد ان النقاش هو تحدي بينما هو في حقيقة الامر الوصول الى الحقيقة طالما نشترك في هدفنا وهو النهوض بالانسان .


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة






إحياءً للذكرى الأليمة لاستشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين وأهل بيته الأطهار وصحبه الأبرار "عليهم السلام، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مجالس العزاء والتأبين بهذه المناسبة الأليمة في رحاب الصحن الكاظمي وإعداد برنامج خاص للأيام العشر الأولى من شهر محرم الحرام، حافلاً بالمحاضرات الدينية والنشاطات الثقافية، حيث استضافت خلاله خطيب المنبر الحسيني فضيلة الشيخ سعيد آل كثير ليتحف الحضور في أولى محاضراته بطبيعة ثورة الإمام الحسين "عليه السلام"، تلك الثورة الرائدة في مضمونها وأبعادها الرسالية، وما حققته من حفظ للمبادئ الحقّة والدعوة إلى نصرة الدين الإسلامي وإحياء الرسالة المحمدية بعد أن بدأ الناس بالانحراف عنها وإحياء البدع وإماتة السنن، كما سلّط الضوء على البعد الأخلاقي والإنساني في موقف الطف الذي ارتبط بضمير الأمة ارتباطاً وثيقاً.

كما أشار فضيلته إلى ضرورة معالجة المظاهر السلبية التي اجتاحت مجتمعنا الإسلامي وأكد على أن تكون المعالجة بأسلوب علمي توعوي تربوي رصين.

أعقب تلك المحاضرات مجالس العزاء حيث شارك فيها رواديد المنبر الحسيني من خدّام العتبة الكاظمية المقدسة بقراءة القصائد والمراثي الولائية لسبط الرسول الأكرم محمد "صلى الله عليه وآله" عَبّرت جميعها عن عظيم هذه المصيبة التي تجددت فيها أحزان أهل البيت"عليهم السلام" بحضور الجموع الغفيرة من زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام" ممن توافدوا لتقديم التعازي بهذا المصاب الجلّل. 




السيد محمد الطالقاني

موكب شباب علي بن الحسين عليه السلام موكب اسس في مدينة النجف الاشرف من قبل كوكبة من الشباب الحسيني الثوري وفي مقدمتهم الشهيد السعيد عبد الوهاب الطالقاني.


هذا الموكب له تاريخ في الجهاد السياسي ضد الطغمة البعثية الكافرة حيث تصدى شباب الموكب لكل الانحرافات العقائدية التي كان يمارسها النظام البعثي فكان يرتقي المنبر في هذا الموكب رجال لهم حسا ثوريا يزيلون الاقنعة عن النظام البعثي المقنع.فكانت السلطة الامنية والبعثية والرسمية تحسب لهذا الموكب الف حساب.


ولكن شباب علي بن الحسين لم تزيدهم تلك المواقف الا صبرا وقوة وعزيمة ففي كل مناسبة يجوب الموكب شوارع مدينة النجف الاشرفيقدم العزاء لاهل النجف في كل شهادة من شهادات الائمة عليهم السلام وكان يقود الموكب شهيدنا الغالي السيد عبد الوهاب الطالقاني حتى شارك هذا الموكب بشبابه في انتفاضة صفر المباركة عام 1977 .


وقد قال سماحة شهيد المحراب اية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس) في حديث صحفي له الى جريدة لواء الصدر في المهجر وصف فيه الشهيد عبد الوهاب الطالقاني بقوله:


((لقد كان للشهيد وهاب الطالقاني دورا عظيما في إقامة الشعائر الحسينية وفي توعية الجماهير قبل إنتفاضة صفر بعدة سنوات ,ألامر الذي أدى الى اعتقاله مرات عديدة بسبب الممارسات الثورية التي كان يقوم بها في توجيه الشعائر الحسينية ضد النظام البعثي) . هذه شهادة نسجلها للتاريخ على لسان مرجع ديني وسياسي.


وكانت السلطة تتوعد شهيدنا الطالقاني بالسجن والاعدام حتى وقف مدير امن النجف انذاك ابراهيم سيد خلف امام الملا في باب الصحن الشريف اثناء دخول موكب شباب علي بن الحسين الى الصحن الشريف ويقوده الشهيد عبد الوهاب الطالقاني قال له والناس تسمع:(سوف اقتلك ياوهاب,كيف تجمع هذه الشباب ونحن لا نتمكن من ذلك).


وسوف اتناول في مواضيع لاحقة كل هولاء الشباب اللذين ساهموا في الموكب الحسيني شباب علي بن الحسين(ع).


وانني كنت شاهدا على قصص هؤلاء الابطال وحكاياتهم الرائعة التي لاتنسى وسترويها الاجيال وتبقى خالدة في التأريخ هولاء الثوا الذين أعطوا رؤسهم لله لتتحول تلك الرؤوس الى مشاعل للحرية أنعشت المحرومين وخرقت عروش الظالمين فكان يوم خروجهم منتفضين يوما مشهودا أعطوا فيه درسا لكل الاجيال بان الظالم عمره قصير , ونحن الان نعيش ثمرة تلك الدماء الزاكيات حيث سقوط عرش الطاغية الارعن في مزبلة التاريخ ونهاية الحكم الاستبدادي في العراق.


وان استذكاري بهذه السطور لاولئك الابطال الذين رووا بدمائهم شجرة الحرية في العراق وفاءا مني لهم ولابن عمي الشهيد السيد عبد الوهاب الطالقاني الذي استشهد على يد السلطة البعثية أثناء الاعتقال في امن النجف حيث تم التمثيل به حيا قبل شهادته( رحمه الله ) وقاموا بقلع عينيه اثناء التعذيب . حيث كان رضوان الله تعالى عليه بطلا جريئا في مواجهته للبعثيين في العراق.




مقالات - أ.د.ضياء واجد المهندس


كنت متردد في الاجابة على سؤال الاخ د.خالد اليماني خشية عدم ايفاء الموضوع حقه..كان سؤاله:

(كيف يتم التحليل المؤوسسي للاختلالات الادارية و التنظيمية للجهات الحكومية  باستخدام الاساليب العلمية والمنهجية الحديثة ؟)

وللاجابة:

يبدا اي كيان حكومي او مؤوسسة بالارتقاء عندما تكون على درجة عالية من الشفافية ..القاعدة الاولى : (العمل الواضح مؤشر للنظام الصالح) ..فاذا ارادت مؤسسة ان توظف خريجيين ، ماعليها سوى اعلان و اعداد استمارة الكترونية، و وضع الاوزان عليها ،و تحديد النتائج اليأ" ، ثم مقابلة اصحاب الدرجات العالية ، لمعرفة قوة الشخصية و تاثيرها و قناعة المتلقي لها (الكارزما) ..عندما يتم التلاعب في وزن المقابلة نكون قد دمرنا شفافية النظام الاختباري و اخرجنا القطار عن السكة ..اذن القاعدة الثانية :  (احسن اختيار ان تضع القطار على المسار)...لكي لا يختل النظام يجب ان تكون هناك مراجعة و تدقيق ، والقاعدة الثالثة (الحرص في التدقيق والتحقيق يعطى للجميع الثقة و التصديق ، و يبقيك على الطريق) ، و اي محاولة للاخلال بالنظام يعيد بمراكز التلاعب والانحراف الى تطبيق القانون ، القاعدة الرابعة ( القانون ضمانة للجميع في تطبيق النظام بالشكل و المضمون )، والعدل يكمن في صرامة تطبيق القانون على العامة دون استئثار او امتياز او استثناء ، القاعدة الخامسة : (العدل في الاساس ، المساوة بين الناس ، و بوحدة المقياس)

يكمن الخلل في المؤوسسات الحكومية في المعاملات المالية والادارية بواسط بيروقراطية الادارة ، وروتين الاجراءات ، وتعدد المسارات الاجرائية و وجود حلقات زائدة ، مع وجود تماس و تواصل بين المواطن و الموظف الحكومي .. و للتغلب على الرشوة و الابتزاز والتلاعب ، فان العالم المتقدم اعتمد الحكومة الالكترونية دون ان يكون هناك تواصل مباشر بين المواطن و الموظف الحكومي ..فاذا اراد الموطن ان يبيع او يشتري عقار ، فان الاجراءات تبدا بملء استمارة الكتروني فيها بيانات الشخص و بطاقاته التعريفية (هوية شخصية ، جواز سفر ، اجازة قيادة ، هوية نقابية) ، وثائق العقار (سند الملكية ، خارطة الدار ، تفاصيل البناء ، الاضافات والاستحداثات ، اجازة البناء والاضافة )، متطلبات البلدية (رسوم التبليط ، رسوم المجاري ، وصولات الكهرباء و الماء) ، براءة الذمة الضريبية (ضريبة الدخل ،ضريبة العقار ، ضريبة المهنة)، رسوم المعاملة ( رسوم الشراء ، و رسوم البيع) ..في النظام الالكتروني ، يدقق الخادم بياناتك ، ثم يبلغ بالخطوة اللاحقة ان كانت مستنداتك سليمة ، بالذهاب الى دائرة تسجيل العقارات لاخذ بصمات الاصابع والعين  ثم اصدار سند العقار الجديد ..وفي حال وجود اي اشكال قانوني ، فان الدائرة الحكومية تستدعي محامي المواطن ، لان كل مواطن في الحكومة الالكترونية لديه محامي يمثله ، ويرتبط بمركز للتامين الصحي و طبيب العائلة و مشرف اجتماعي ... قيمة و رصانة النظام تكمن في التوقيت الدقيق و اعتماد الثقة بالنظام الالي بعيدا عن اطماع البشر و نزعتهم الامارة بالسوء...

في الحكومة الالكترونية ، الحكومة عند الجميع مقبولة ، فلا هي حولة تنظر الى طرف بعيد  ، ولا هي  ثولة يستغلها اقطاب الفساد و مافيات الرشا و العمولة ...

اللهم اهدنا الى الطريق القويم ..

ياعليم ،يا كريم ، ياعظيم ،يارحيم..


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة





عبد الحسين الظالمي

كيف يمكن لمن كسرت ظهره المرجعية الرشيدة مرتين ان يسكت ويبتلع الهزيمة النكراء التي مني بها مرة حين اجهضت مشروع اقامة دولة وفق الفصال والذوق الامريكي وبطريقة القوالب الجاهزة كما هي عادة امريكا في تعاملها مع الشعوب؟ ومرة اخرى حين اجهضت مشروع تدمير دول المقاومة انطلاقا من سوريا والعراق وقلبت الطاولة على راس امريكا وإذنابها من المرتزقة والخونة والعملاء ودمرت حلمهم ومزقت مشروعهم في فتوى لا تتعدى سطرين قلبت فيها موازين القوى وفضحت المستور وكشفت الوجه الحقيقي لحامل الديمقراطية المزيفة.


سعت امريكا وأذنابها منذ اللحظات التي اجهضت المرجعية مشروعها الذي ارادت امريكا تطبيقه في العراق ليكون قاعدة انطلاق لها في المنطقة فتصدت المرجعية وأجبرت المحتل على الرضوخ عندما قررت ان يكون شكل النظام في العراق هو ما يقرره العراقيون بأنفسهم ومن خلال ممثليهم وبدستور يكتب بأ يدي عراقية ، ذلك الموقف الذي جعل امريكا تعتمد العمل وفق نظرية الضد النوعي التي تقوم على اساس تدمير المشروع بنفس ادوات بنائه، لذلك سعت الى بذر عوامل الفشل وتغذيتها وفق مناهج وأساليب مدروسة، وللأسف نجحت في تهيئة الارضية المناسبة لإثبات فشل المشروع الاسلامي في العراق وفي المنطقة ، فهي اول من وسع وشجع الفساد في العراق وساهمة في بناء نظام اداري يمهد للنتيجة التي تريدها من خلال تدمير كل مقومات الدولة العراقية ونهجت سياسة التعطيل والتدمير في ان واحد عندما سمحت وشجعت بعض الاطراف الداخلية والخارجية بالعبث في الساحة العراقية وبإسناد ودعم من السفارة الامريكية ، وعندما لم يحقق هذا المشروع اهدافه وفق التوقيتات الزمنية المقررة له حاولت الاجهاض على المشروع مستغلة الاوضاع المتردية التي ساهمت امريكا في ايجادها وذلك بإدخال شذاذ الافاق والمرتزقة ودعمهم تحت اسم دولة الخلافة ,


والتي كادت ان تحصد ثمار هذا الجهد لو لا الضربة القاضية التي تلقتها من المرجعية والتي كسرت ظهر المشروع المعادي مرة اخرى بفتوى لا تتعدى السطرين ، مما افقد الامريكان صوابهم وجعلهم يتخبطون في سياساتهم في العراق .


عندها علم الامريكان ان سر قوة العراق يكمن ليس في حكومته او اقتصاده بل في ولائه للقيادة الدينية الحقيقية والمتمثلة بالمرجعية.

ولكن كيف يمكن النيل من هذه القيادة والقضاء عليها او اضعافها او فصلها عن جمهورها ؟.

الامريكان قبل غيرهم وكل اذنابهم وعملائهم يعلمون علم القين ان ابواب المرجعية موصدة في وجه مخططاتهم , فلا المال ولا الترهيب ولا الشهوات قادرة على تحقيق المهمة ،تلك الابواب التي يعتمدون عليها في كل مخططات الاستهداف . ولم يبقى امامهم سوى طريق واحد وهو فصل المرجعية عن جمهورها وإتباعها من خلال تسقيط رموزها والتشكيك بهم وشاعت الشبهات حولهم .


ومنذ الايام الاولى التي انطلق فيها التسقيط ولاستهداف لكل مخلص او مقاوم او مضحي بحجج مختلفة ومتنوعة كانت الغاية الاساسية منها هي النيل من هذا الحصن ولكن الخوف من ردود الافعال هو الذي اخر مراحل الاستهداف والتي ركزت على تشوية العملية السياسية واثبات فشلها، وربط هذا الفشل بالمرجعية حتى يمكن من هذا الباب النيل منها اولا وفصلها عن جمهورها، ثانيا محاولتا بكل جهد وخبث نسب كل فشل او تقصير او حتى الزلل بما له علاقة بالمرجعية من قريب او بعيد .

وكلنا يعلم ويدرك ان استهداف المرجعية هدف مؤجل لحين استكمال الحلقات ( تدمير العملية السياسية تدمير ذاتي ، تشويه وتسقيط الحشد وأتهامه بكل ما يمكن ان يبعده عن قواعده الشعبية من خلال اتهامه بالتبعية ، والنيل من شخوصه ، تدمير الاقتصاد العراقي بالافساد ووضع العصا في دولاب حركته ثم تأتي مرحلة النيل من المرجعية .


وكلنا يعلم كذلك ان امريكا وأذنابها نجحت في تمرير مخطط الافساد وأكل المسؤولين العراقيون الطعم وفضح بعضهم البعض نتيجة التنافس غير الشريف على المال والمنصب ، وظن هؤلاء ان الاسلوب نفسه سوف ينال من المرجعية الرشيدة خصوصا وان رموزها حققوا نجاحات في المستويات التي فشلت فيها الحكومة ومنها قطاع الصناعة ولاستثمار التي نجحت فيه العتبات المقدسة والتي تمكنتا من التقدم الواضح في هذا المضمار وبات المواطن يلمس النتائج في صناعة وطنية عمادها شركات خاضعة للعتبات المقدسة التي تحاول استثمار اموال العتبات المقدسة بشكل علمي يعود بالفائدة على دعم المواطن وتطوير العتبات وهذا ما يعتبره البعض الضربة الثالثة التي تكسر ظهر امريكا وأذنابها التي يوجهها لهم ابناء المرجعية . ومن سذاجة الاعداء وتخبطهم ان يجندون قناة الكل يعرف انها صنيعتهم والأكثر سذاجة ان يبدأ تقريرهم المضحك بتقديم فساد الوقف السني لضرب عصفورين بحجر تسقيط الشخوص المعتدلة البعيدة نسبيا عن المشروع الامريكي وكغطاء للانتقال الى استهداف المرجعية والتي هي اساس وغاية معدين التقرير ، وكأنهم هم الوحيدين الذين لديهم عقول بحيث يمررون هكذا زبد ، وانا واثق ان ما يغيظهم هو فشلهم المتكرر من النيل ولو بشعرة واحدة من حصن العراق وركنه الامين (المرجعية الرشيدة )، رغم كثرة ابواقهم وأذنابهم وحجم ما ينفق عليهم ولكن النتيجة ان مكرهم سوف يعود عليهم وذلك هو وعد الله ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ). وعلى ابناء الشعب العراقي ان يعوا ان كل ما يثار ليس لسواد عيونهم ودفاعا عنهم من الفساد والفاسدين بل هو مشروع دمار اكثر من دمار الفساد لان من اوجد الفساد وشجعه ووقف خلفه هم نفسهم الذين يدعون محاربته .وهم نفسهم من سوف يوجدون الفوضى لنهب ما تبقى من خيارتكم .


على كل مخلص ووطني وصاحب ضمير ويملك ذرة من الوجدان ان يتصدى لهذا المشروع الخبيث والذي سيكون نتاجه الفوضى والدمار وسوف يخسر الجميع ولآت حين مندم ، وليعلم الجميع ان ( للمرجعية رجال ينتظرون كلمة واحدة وليس سطر فتوى) .


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة





عزيز الإبراهيمي

استعرضت الحرة تقريرا واضح انها ارادت فيه الاساءة الى ادارة العتبات المقدسة واتهامها بالفساد المحمي بالقداسة ولعلهم ارادوا من طرف خفي الاساءة الى المرجعية الدينية, ونقد ادارة العبتات امر جائز ولا قداسة فيه (فالقداسة للأضرحة ومشرفيها عليهم السلام) .. بل يعتبر(النقد) من مهام السلطة الرابعة ولكن بشرط الامانة التي يتطلبها الاعلام الحر.

لا ندخل في نوايا الحرة المعروفة ولا في قيمة الاشخاص الذين ظهروا كمنظرين لما ورد في تقريرها (يكفيك انهم استندوا الى غيث التميمي) ولكن لابد ان يقف الجميع امام الاسئلة التي طرحت وصودرت لها اجابات مغلفة تلقى في روع المشاهد ان هناك عملية فساد مغطى بقداسة الشريعة ترتكبه ادارة العتبات, ولابد ان نعترف ان هناك همس نسمعه في الدوائر والمجالس الخاصة عن املاك العتبات وسلطة الحوزة المالية عليها والقصور وبذخ العيش  للمشرفين عليها, ما يحتاج الى البحث عن اجابات منطقية بعد ان تكون الاسئلة واضحة ودقيقة ويمكن ادراج بعضها كما يلي:

1- اول ما ينبغي ان نحيط علما به هو العلاقة بين الحوزرة العلمية متمثلة بالمراجع الكرام وبين العتبات المقدسة هذه العلاقة التي تتمحور في اختيار المتولي الشرعي على تلك العتبات من باب انها مراكز دينية مهمة في اظهار عقائد الناس والدفاع عنها من جهة وتنظيم طقوسهم العبادية المرتبطة بهذه الاماكن المقدسة وترسيخ القيم الاسلامية وإقامة النشاطات التبليغية..

اما العلاقات الادارية والمالية فليس هناك اي ترابط بين مؤسسات العتبات والمراجع الكرام فليس للمراجع ان يبذلوا من اموال الحقوق الشرعية على العتبات كما ليس لهم التصرف بأملاك العتبات لسبب بسيط هو تابعية تلك العتبات وأملاكها للدولة العراقية ولكن يتغافل الكثير عن هذه الحقيقة ويقع اخرين في الخلط بين ارتباط العتبات الفكري بالمرجعية وارتباطها المالي والإداري بالدولة العراقية ولعل هذا الامر مما تحتاج ادارة العتبات الى التركيز عليه في اعلامها المرئي والمسموع.

2-  مؤسسات العتبات المقدسة القائمة والمستحدثة والتي سوف تستحدث هي مؤسسات حكومية تخضع لحاكمية الدولة العراقية ومتابعة ورصد ديوان الرقابة المالية على مخارج ومداخل اموالها وممتلكاتها وليس الامر فوضى كما يتوهمه البعض وليس لأحد ان يستولي على اي من املاكها بشكل شخصي فكلها تسجل باسم العتبات التي تملكها الدولة العراقية.

3- ميزانية العتبات المقدسة تستحصل من الدولة العراقية وكذلك القروض الاستثمارية التي تسحب لغرض تحويلها الى مشاريع مأخوذة من المصارف العراقية وحسب خطة تكل المصارف والمشاريع التي تدعمها وهي مستردة مع الارباح التي تحددها المصارف وبآجال معهودة.

4- ارباح المشاريع تستثمر لفتح مشاريع جديدة او بناء لمرفق جديدة او لتشغيل الالاف من الاجور اليوميين الذين يقوموا بشتى الخدمات كما ان قسم من تلك الارباح تقدم كخدمات للمحتاجين او اقامة الانشطة الدينية اضافة الى مساهمة العتبات بشكل فاعل جدا في دعم المجاهدين وعلاج جرحاهم وكل تلك المصروفات لا تأتي من السماء بل في ارباح المشاريع التي تديرها العتبات.

5- لماذا لا تقدم العتبات خدماتها بشكل مجاني مطلقا كمستشفى الكفيل؟ ولعل هذا الاشكال من اكثر الاشكالات التي يرددها العامة وآخرين يعرفون ويحرفون وحل هذا الاشكال ان تلك المؤسسات هي حكومية اقيمت على اساس انها مشاريع استثمارية بإدارة متميزة وتحت قانون خاص يوفر لها ديناميكية الخروج عن الاطر الرتيبة لمؤسسات الدولة  وتم الانفاق عليها من قبل الدولة على هذا الاساس فلا يمكن لأحد ان يغيرها الى مشاريع خيرية تقدم خدماتها بالمجان او شبيه به والحال كما قلنا اضافة الى ان بعض خدماتها تقدم كمساعدات فإنها من جهة اخرى توفر لجميع المواطنين فرصة الحصول على اجهزة وتقنيات تضاهي ما موجود في افضل الدول ويستطيع المريض ان يتطبب على ايدي امهر الاطباء المتعاقد معهم من الخارج وبأسعار ارخص مما موجود في كثير من الدول مع توفير كلفة السفر وعناءه.

هذه الماحة لبعض الاشكالات التي لا اظن لها نهاية في الامد المنظور, اما الدور المحوري للعتبات في قيادة دفة الاستثمار في العراق وتوفير فرص العمل فهذا من مضان النجاح في نظامنا الجديد والذي يحتاج الى وقفات اخرى.


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة







في العام ١٩٧٠ اقرت كوبا قانون يمنع الهجرة الى امريكا حتى لا تجندهم المخابرات الامريكية في جيش كوبا الحر ، فحاولت امريكا احراج كوبا عام ١٩٨٠ واعلنت ان ايادي امريكا مفتوحة لكل كوبي وسوف يحصل على راتب ومنزل مجاني، رد كاسترو بانه جهز ٦٠٠ قارب عند ميناء هافانا وقال من يريد ان يذهب الى امريكا فليذهب ، فإحتشد اكثر من ١٢٥ الف كوبي وركبوا القوارب متجهين الى الولايات المتحدة ، تفاجأت امريكا بالحشود الهائلة وامتنعت عن استقبالهم حتى توفي العشرات منهم قبل ان يتم وضعهم في ملاجئ جزيرة جوانتانامو الكوبية المحتلة في فلوريدا ، الغريب ان بعد خروجهم من كوبا انتعش الاقتصاد وحقق فائض تجاري كبير رغم الحصار ، وقد تطور التعليم ايضا ، هنا خطب كاسترو وقال مقولته الشهيرة " هؤلاءالديدان لقد كانوا امريكيين بيننا "، في كل وطن ديدان هم سبب خرابه وخروجهم منه راحة للبلاد والعباد .


كنا نسمع الفضائح الاخلاقية في بعض الاوساط الفنية ولا نلقي لها البال ، فثقافتنا قد حكمت مسبقاً على اخلاق اهل الفن واعتبرتهم اهل انفتاح ولا وازع اخلاقي لديهم وكل شيء لديهم مباح ، اما الفضائح السياسية فكنا نعتقد انها تقتصر على تعاطي الرشا و الاختلاسات والفشل الاداري ، هذه هي المحصلة التي كانت الشاشات تطلقها لنا حتى امتلأت الساحة العراقية بنخبة من الساسة غيروا لنا الصورة بأكملها ، فضائح جنسية قبيل الانتخابات و دبلجة افلام اباحية يقوم بها محترفو مواقع التواصل الاجتماعي ، وقلنا هدفهم الكراسي واصبحوا بلا قيم .


هذا الاسبوع فاحت نتانة من نوع خاص اطلقها السيد النائب صاحب مقولة ( شني هاي ) واطلق تغريدات بذيئة جداً في صفحته بتويتر على احدى النائبات مع تصريحات نارية بامتلاكه المزيد من الفضائح لها ولغيرها من النائبات ، لقد سقط الرجل اخلاقياً وهذا واضح رغم امتلاكه الحصانة ، كيف لرجل سياسي ونائب محترم و مسؤول عن هذا البلد ان يصل الى هذه الدرجة من الانحطاط الاخلاقي ، الامام علي عليه السلام يقول ( لو رأيت الفضيحة بعيني لغطيتها بردائي ) اين انتم من هذه الوصايا واين دينكم واخلاقكم ، هل انتم رمز الشعب الذي انتخبكم وجعلكم ممثلين عنه ، انها لطامة كبرى ، لست بصدد تبرئة ساحة تلك النائبة ولايهمني برائتها الذي يهمني كيف سمحنا ان يسلط هؤلاء الحثالة اياديهم على رقابنا و ارضنا و عرضنا ، وهل نحن بمأمن من شرورهم وخستهم .


اليوم سنبيع منهم لدول الجوار ولكل من يشتري ، وبأزهد الاثمان ، نبيع منهم ( اثنان بربع ) فهذه هي قيمتهم الحقيقية التي ذكرنا بها كاسترو حين وصفهم بأنهم ديدان الارض وعلينا ان نعيدهم الى جوفها .


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة






كنت أتصور بأن فائق دعبول فاقد للتهذيب والأخلاق فقط، لكنه أثبت، في لغته المخجلة أدناه، بأنه فاقد للشرف والمروءة والرجولة أيضاً، وذلك لأنه ليس من الرجولة في شيء أن يقوم "رجل" بالكلام عن "امرأة" بهذه الطريقة المقـــززة والمقرفــة والمعيبـــة، مهما بلغت درجة الخصومة مع هذه الإمرأة.


أحمد عبد السادة
الرجولة بالنهاية سلوك، ويقاس دائماً مدى تحضر سلوك الرجل بطريقة تعامله المتحضرة و"المتمدنة" مع المرأة، واستناداً لذلك فإن فائق دعبول لم يفقد هنا أبسط شروط "رجولته" فقط، وإنما فقد أيضاً أبسط مقومات "تحضره" و"تمدنه"، رغم ركوبه الســوقي وغير المتمدن لموجة "التمدن"، ورغم تبجــحه وادعائه بأنه الناطق بإسم "المدنية"، ورغم أسلوبه "الرجــعي" بطرح نفسه "كمدني" كما يصف نفسه!!.


إن دعبول يحاول أن يسيء للمدنية إســاءة بالغة حين يلصق نفسه بها قسراً، وذلك لأن المدنية بالنهاية مجموعة سلوكيات متحضرة لا يفقه دعبول وأمثاله معناها وشروطها.


 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة






أحمد عبد السادة

بدلاً من الاصطفاف المطلق مع الحشد الشعبي ضد العـــدوان الإسرائيلي على معسكراته ومستودعاته وقادته بوصفه اصطفافاً وطنياً وأخلاقياً، نرى أن العديد من السياسيين والمحللين والمدونين والكتاب والإعلاميين يحاولون إلقاء اللوم على الحشد رغم تضحياته الكبيرة، ويريدون تحميله المسؤولية رغم كونه الجهة المعــتدى عليها، وذلك في سياق محاولاتهم المخزيـــة لتبرير العـــدوان الإسرائيلي على الحشد خصوصاً والعراق عموماً.


هؤلاء المبررون الكارهـــون للحشد أصلاً يجهدون أنفسهم كثيراً بصناعة التبريرات المضحكة لمحاولة إثبات بأن الحشد هو المــذنب وبأن الكيان الإسرائيلي هو المحق حتى لو اضطرهم هذا بأن يكونوا "صهيونييـــن" أكثر من نتنياهو نفسه.


هؤلاء مثلاً يعطون الحق لإسرائيل بقصـــف مقرات وقطعات الحشد بحجة أن ســـلاح الحشد "إيراني"، رغم أنهم سابقاً كانوا يعترضون على قولنا بأن إيران ساندت العراق في حربـــه ضد "داعــ.ـــش"، وكانوا يواجهوننا بالقول التالي: "هذا الســـلاح اشتريناه بفلوسنا ومحد إله فضل علينا"!!. جيد. هذه إسرائيل قصفت سلاحكــم الذي اشتريتموه بفلوسكم فلماذا لا تدينونها؟!!.


وهؤلاء أنفسهم هاجموا بعض قادة الحشد وفصائــل المقاومة حين هــددوا وتوعدوا بالرد على الإسرائيليين والأمريكان وردعهم لمنعهم من تكرار العـــدوان، وكانوا يقولون: "لا تورطونا بالحــرب. احنه نريد نعيش بسلام"!!. رغم أن هؤلاء أنفسهم كانوا يستهزئون قبل ذلك بأيام ويقولون: "ها.. شو الحشد ساكت. ليش ما يرد؟"!!.


ومن الملاحظ أن هؤلاء يشككون دائماً بقدرة الحشد ومحور المقاومـــة على الرد، رغم أن الحشد ومحور المقاومـــة هزما أقوى وأشرس تنظيم إرهـــابي عالمي مدعوم من أمريكا وإسرائيل وهو تنظيم "داعــ.ـــش"، في ظل عرقلة أمريكية واضحة للحشد وفي ظل قصـــف أمريكي للحشد بحجة الخطأ.


وهؤلاء أيضاً يتحججون بقتـــال بعض الفصائـــل العراقية في سوريا لتبرير العـــدوان الإسرائيلي على الحشد، متناسين ومتجاهلين بأن المعسكــرات والمستودعات التي قصفــت موجودة داخل العراق وليست في سوريا، أي أن القصــف خالف وانتهك كل قواعد الاشتباك المتعارف عليها عسكرياً.


هؤلاء في الحقيقة يجمعهم أمر واحد هو العـــداء للحشد رغم كل ما قدمه الحشد من شهداء وتضحيات ورغم وجوده الضامن لوحدة وأمن العراق، وما هذه التبريرات التي يسوقونها سوى صدى وترجمة مراوغــة لكراهيتهـــم المتأصلة وعدائهـــم الصريح للحشد، إلى درجة أن "بعضهم" يشعر الآن بأن إسرائيل هي "المنقذة" التي ستخلصهم من الحشد الشعبي!!

 المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



يتم التشغيل بواسطة Blogger.